الترجمة ليست مجرد كلمات تُنقل بين اللغات، بل هي بوابة لفهم أعمق، وحوار أوسع، وتواصل إنساني أقوى. من هنا، جاءت جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة لتحتفي بجهود المترجمين الذين يبنون جسور المعرفة بين الأمم. اكتشف كيف تدعم الجائزة الإبداع اللغوي، وما الذي يجعلها واحدة من أبرز الجوائز العالمية في هذا المجال.
معالي أ. فيصل بن عبدالرحمن بن معمر
رئيس مجلس أمناء الجائزة المكلف
نافذة تفتح آفاق التواصل الثقافي بين العالم من خلال اللغة العربية
تأسست الجائزة بقرار من مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في التاسع من شوال لعام 1427هـ (31 أكتوبر 2006م)، لتكون منارة عالمية تكرّم الإنجازات الرائدة في مجال الترجمة، سواء من العربية أو إليها. تتخذ الجائزة من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض مقرًا لها، وتُمنح كل عامين لتكريم الجهود المتميزة التي تعزز جسور الفهم المتبادل وتثري الحوار الثقافي بين الشعوب.
الريادة والتميز في تعزيز حركة الترجمة وترسيخ التواصل الثقافي بين الشعوب، بما يسهم في بناء جسور التواصل الحضاري ونقل العلوم والمعرفة بين اللغات المختلفة.
تسعى جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية إلى تنشيط حركة الترجمة بين اللغات وتعزيز التواصل الحضاري ودعم المترجمين في انحاء العالم من خلال تكريم الأعمال و الأفراد والمؤسسات ذات الجهود البارزة في الترجمة.
تهدف جائزة الملك عبد الله العالمية للترجمة إلى دعم حركة الترجمة بين العربية واللغات الأخرى، وتعزيز نقل المعرفة والعلوم، مع تكريم الجهود المتميزة والارتقاء بجودة الترجمة.
الإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.
تكريم الأفراد والمؤسسات التي تسهم في إثراء حركة الترجمة.
دعم وتحسين معايير الترجمة في مختلف المجالات.
بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
تقديم الدعم والتقدير للمترجمين في جميع أنحاء العالم.
تُمنح الجائزة في عدة فروع تغطي مختلف مجالات الترجمة
تتضمن مبررات نيل الجائزة.
ميدالية تذكارية للفائز.
مبلغ مالي للفائز.
درع تكريمي للفائز.
بدء استقبال المشاركات
29 مايو
26 أكتوبر
انتهاء استقبال المشاركات
بدء التحكيم
1 نوفمبر
30 نوفمبر
انتهاء التحكيم
الإعلان عن الفائزين
15 ديسمبر
تسعي الجائزة إلي وضع دليل للخبراء المؤهلين في مختلف مجالات الترجمة
كن أحد شركاء الجائزة